اَلدُّعَآءُ
بَعۡدَ الۡأَذَانِ
اَللّٰهُمَّ رَبَّ هٰذِهِ الدَّعۡوَةِ التَّآمَّةِ وَالصَّلٰوةِ
الۡقَآئِـمَةِ
آتِ نَبِيَّكَ مُحَمَّـدَان
الۡوَسِيۡلَةَ وَالۡفَضِيۡلَةَ وَالشَّرَفَ وَالدَّرَجَةَ الۡعَالِيَةَ الرَّفِيۡعَةَ
وَابۡعَثِ الۡمَقَامَ الۡمَحۡمُوۡدَ الَّذِىۡ وَعَدۡتَ إنَّكَ
لَا تُخۡلِفُ الۡمِيۡعَادَ
وَاَوۡرِدۡنَا الۡحَوۡضَ وَاسۡقِنَا شُرۡبَةً هَنِيۡٓئَةً مَرِيۡٓئَةً
لَا نَظۡمَأُ بَعۡدَهَا اَبَدًا
وَاَعۡطِنَا الۡكَوۡثَرَ وَاجۡعَلۡنَا مِمَّنۡ صَلّٰى وَنَحَرَ
يَا عَزِيۡزُ يَاغَفَّارُ
يَاهَادٍ يَانُوۡرُ اهۡدِنَا اِلىٰ طَرِيۡقٍ سَلَكَ فِيۡهِ
الۡإَبۡرَارُ ذَوِى الۡحُبُوۡرِ وَالسُّرُوۡرِ
بِرَحۡمَتِكَ يَا اَرۡحَمَ الرَّاحِمِيۡنَ